مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة بعلم في القرآن

بِعِلۡمٖۖ
الجذر: علم3 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «بعلم» في القرآن: العلم الإلهي وصفًا لفعل القصص يوم الحساب: لا إضافة ملكية ولا صفة ذاتية، بل معيار موضوعي مستند إلى شهادة الحضور التامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «بِعِلۡمٖۖ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر يدور على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز. وبِعِلۡمٖۖ تُعلّق هذا الانكشاف بفعل القصص: لا تَصِفه صفةً للفاعل كما تفعل صيغ بِعِلۡمِهِۦ، ولا تُبرزه كمعيار يُطلَب من إنسان كما في بِعِلۡمٍ، بل تجعله وصفَ الفعل ذاته — أي أن القصص نفسه قائمٌ على علم، مستوفٍ له، مُقيَّدٌ به. والتنكير يُفيد أن العلم هو المرجع الموضوعي للقصص: «نسرد عليهم بما يثبت في العلم ذاته»، لا «بعلمنا» وحده. وهذا الربط يُثبّته قوله عقب الصيغة مباشرةً: ﴿وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ﴾ — فالعلم هنا ليس استنتاجًا ولا ملكة مجردة، بل شهادة حضور تامة.

استعمالها في الآيات

لا تَرِد هذه الصيغة إلا في موضعها الوحيد: موقف الحساب الإلهي المقسَم عليه (فَلَنَقُصَّنَّ) حيث القصص متجه عليهم لا إليهم (عَلَيۡهِم)، وتُعقَّب بما يُثبّت مصدر العلم: الحضور لا الغياب.

أثرها في السياق

تُحوّل القصص من إخبار إلى مواجهة مُدعَّمة بالشهادة: لا يُقال لهم «قيل أنكم فعلتم»، بل «نُسرد عليكم بما يثبت في العلم الذي كنّا شاهديه، لا غائبين عنه».

شاهد من القرآن

الأنعَام 143

﴿ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾