قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بعلمه في القرءان

4 مواضعالجذر: علم

المواضع (4)

سورة النِّسَاء ١٦٦

﴿ لَّٰكِنِ ٱللَّهُ يَشۡهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيۡكَۖ أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَشۡهَدُونَۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًا ﴾

سورة يُونس ٣٩

﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِمَا لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ وَلَمَّا يَأۡتِهِمۡ تَأۡوِيلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة فَاطِر ١١

﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰجٗاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة فُصِّلَت ٤٧

﴿ ۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بعلمه»

مدلول قولة «بعلمه» في القرءان: علم الله المحيط بكل حمل ووضع، مُصاغاً حصرياً بـ«إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ»: لا يقع شيء من ذلك إلا وهو محاط بعلمه، مثبَتٌ في كتاب. وهو هنا ليس وصفاً مطلقاً للإحاطة الكلية، بل القيد الحصري الذي يجعل كل حدث في الخلق — من ابتدائه إلى انتهائه — داخلاً تحت هذا العلم لا خارجاً عنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعِلۡمِهِۦۚ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» أصله انكشاف ثابت يُميّز الشيء وينفي الخفاء عنه، يجمع إحاطة الله وعلم البشر والتعليم. وصيغة «بِعِلۡمِهِۦۚ» تُقيّد الجذر بضمير الغائب العائد على الله في الموضعين: في فاطر يعود على «ٱللَّهُ» المذكور صدرَ الآية، وفي فصلت يعود على مرجع «إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ» المتصل بـ«رَبُّكَ» قبله. فلا تُضاف الصيغة إلى معرفة بشرية ولا إلى مصدر مبهم، بل تجعل العلم المحيط لله قيداً حصرياً لكل حمل ووضع بصيغة «إِلَّا».

استعمالها في الآيات

ترد في بنية حصر متكررة بالضبط: «وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ» — موضعان اثنان سورة فَاطِر ١١ وسورة فُصِّلَت ٤٧ بنفس التركيب اللفظي حرفاً بحرف، وبوقف ۚ في كليهما. الضمير عائد على الله في السياقين لا مبهم. ولا ترد في بنية سؤال ولا في مقام مطالبة بدليل، بخلاف «بِعِلۡمٍ» المنكّرة في سورة الأنعَام ١٤٣.

أثرها في السياق

يثبت الموضع أن ما يجري في الخلق من حمل ووضع لا يقع في غياب عن علم الله، ثم يُوصله بقرين: «وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٖ وَلَا يُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰبٍۚ» في فاطر، و«إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ» في فصلت. فالأثر: ربط العلم الإلهي المحيط بالكتاب والمرجعية المطلقة، لا بمجرد الإخبار.

تحليل أعمق

حدّ الجذر جذر «علم» أصله انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويتميّز؛ ينبسط في القرءان على مسالك: إحاطة الله الكاملة، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمون خلقاً بارزاً. والإسناد الإلهي يغلب على مواضع الجذر. الاستيعاب الكلّيّ لصيغة «بِعِلۡمِهِۦۚ» الصيغة بهذا الضبط الدقيق (بوقف ۚ) موضعان اثنان فقط: سورة فَاطِر ١١ وسورة فُصِّلَت ٤٧، بنفس التركيب اللفظي حرفاً بحرف: «وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ». أما الصيغ القريبة فموضعان آخران مفصولان بالوقف: - سورة النِّسَاء ١٦٦: ﴿أَنزَلَهُۥ بِعِلۡمِهِۦۖ﴾ بوقف ۖ — علم الله بالوحي. - سورة يُونس ٣٩: ﴿لَمۡ يُحِيطُواْ بِعِلۡمِهِۦ﴾ بلا وقف — الضمير يعود على المكذَّب به، أي القرءان. مرجع الضمير في سورة فَاطِر ١١: السياق صرّح بالفاعل «وَٱللَّهُ خَلَقَكُم» في أول الآية، فالضمير عائد على الله. في سورة فُصِّلَت ٤٧: الآية تفتح بـ«إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ»، ومرجع «إِلَيۡهِ» متصل بـ«وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ» في خاتمة 46، ثم يأتي «إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ» بالضمير نفسه عائداً على المرجع نفسه. فالعود إلى الله ثابت من داخل النصّ لا من خارجه. عائلات الاستعمال عائلة وحيدة: العلم الإلهي الحصري بالحمل والوضع كلا الموضعين بنية واحدة: حصر علم الله بكل حمل ووضع، ونفي أي خروج عن هذا العلم. لا عائلة ثانية لهذه الصيغة بعينها. التقابل البنيوي في سورة فُصِّلَت ٤٧ يتدرّج الموضع من الغيب إلى الحدث الجزئي: «عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ» مردود إليه، ثم خروج الثمرات من أكمامها، ثم الحمل والوضع «إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ». فالبنية تُدرّج من الأعظم إلى الأدق، والقاسم «إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ» يختم الأدق. التقابل في سورة فَاطِر ١١ يُقرن سورة فَاطِر ١١ بين علم الله بالحمل والوضع وعلمه بالعمر المدو…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر