مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عسل في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ١٥
﴿ مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِيهَآ أَنۡهَٰرٞ مِّن مَّآءٍ غَيۡرِ ءَاسِنٖ وَأَنۡهَٰرٞ مِّن لَّبَنٖ لَّمۡ يَتَغَيَّرۡ طَعۡمُهُۥ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ خَمۡرٖ لَّذَّةٖ لِّلشَّٰرِبِينَ وَأَنۡهَٰرٞ مِّنۡ عَسَلٖ مُّصَفّٗىۖ وَلَهُمۡ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَمَغۡفِرَةٞ مِّن رَّبِّهِمۡۖ كَمَنۡ هُوَ خَٰلِدٞ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيمٗا فَقَطَّعَ أَمۡعَآءَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عسل»
مدلول قولة «عسل» في القرءان: عسل مصفى جار في أنهار الجنة ضمن أصناف الشراب الموعود للمتقين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَسَلٖ» وجذرها «عسل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة مضافة إلى أنهار الجنة ومقيدة بالمصفى، فحدها هنا شراب نعيم جار لا ذكر مادة مطلقة خارج المشهد.
استعمالها في الآيات
ورد مع الماء واللبن والخمر في تعداد أنهار الجنة.
أثرها في السياق
يوسع صورة النعيم من الثمرات إلى أنهار شراب مخصوصة الطعم والصفة.
عائلات الاستعمال
- شراب نعيم مصفى (1 موضعًا): عسل مصفى مذكور ضمن أنهار الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ تمييزه يأتي من قرينة الأنهار ومن وصف التصفية.
تحليل أعمق
الآية تجعل العسل جزءا من مثل الجنة، وتقرنه بالتصفية والجريان في الأنهار. لذلك يكون مدلوله هنا مشروبا في نعيم موعود لا مجرد اسم منفصل.