قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عدن في القرءان

11 موضعًاالجذر: عدن

المواضع (11)

سورة التوبَة ٧٢

﴿ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة الرَّعد ٢٣

﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَدۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مِّن كُلِّ بَابٖ ﴾

سورة النَّحل ٣١

﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ لَهُمۡ فِيهَا مَا يَشَآءُونَۚ كَذَٰلِكَ يَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾

باقي المواضع (8)

سورة الكَهف ٣١

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ﴾

سورة مَريَم ٦١

﴿ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا ﴾

سورة طه ٧٦

﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ مَن تَزَكَّىٰ ﴾

سورة فَاطِر ٣٣

﴿ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ يَدۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَلُؤۡلُؤٗاۖ وَلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرٞ ﴾

سورة صٓ ٥٠

﴿ جَنَّٰتِ عَدۡنٖ مُّفَتَّحَةٗ لَّهُمُ ٱلۡأَبۡوَٰبُ ﴾

سورة غَافِر ٨

﴿ رَبَّنَا وَأَدۡخِلۡهُمۡ جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدتَّهُمۡ وَمَن صَلَحَ مِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَأَزۡوَٰجِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾

سورة الصَّف ١٢

﴿ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَةٗ فِي جَنَّٰتِ عَدۡنٖۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

سورة البَينَة ٨

﴿ جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عدن»

مدلول قولة «عدن» في القرءان: جنات مقررة للإقامة الباقية في وعد الله وجزائه، تجمع الدخول والخلود والنعيم والرضوان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَدۡنٖ» وجذرها «عدن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

في جميع المواضع تأتي «عدن» مضافة إلى الجنات؛ عنصر الجذر هنا هو ثبات المقام في دار جزاء لا مجرد خضرة الجنات.

استعمالها في الآيات

تستعمل مضافة إلى «جنات/جناتِ»، فتعيّن نوع الجنة بوصفها دار إقامة موعودة.

أثرها في السياق

أثرها أنها تجعل الجزاء منزلًا ثابتًا: يدخله المؤمنون ومن صلح، وتفتح أبوابه، وتجري أنهاره، ويقرن بالرضوان.

عائلات الاستعمال

  • وعد وجزاء للمؤمنين والمتقين (5 موضعًا): مواضع سورة التوبَة ٧٢ وسورة النَّحل ٣١ وسورة طه ٧٦ وسورة الصَّف ١٢ وسورة البَينَة ٨ تجعل جنات عدن جزاءً ووعدًا مقرونًا بالفوز أو الخلود أو التزكي.
  • دخول يضم الصالحين والأهل (2 موضعًا): موضعا سورة الرَّعد ٢٣ وسورة غَافِر ٨ يذكران الدخول ومعه صلاح الآباء والأزواج والذرية.
  • نعيم مفصل داخل المقام (3 موضعًا): مواضع سورة الكَهف ٣١ وسورة فَاطِر ٣٣ وسورة صٓ ٥٠ تبرز الحلي واللباس والأبواب والمرفق.
  • وعد بالغيب لعباد الرحمن (1 موضعًا): موضع مريم يجعل جنات عدن وعدًا غيبيًا مأتيًا.

ما يميّزها عن أخواتها

لا أخوات داخل الجذر في هذه الدفعة؛ تمايزها داخليًا بين وعد عام، ودخول مع الصالحين، وتفصيل نعيم، ووعد غيبي.

تحليل أعمق

المدلول لا يقف عند صورة الحديقة؛ فاقترانها بالخلود والوعد والدخول والمساكن والأبواب يجعل «عدن» علامة استقرار الجزاء في موضع لا يزول عن أهله.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر