مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة طور في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٢٠
﴿ وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «طور»
مدلول قولة «طور» في القرءان: موضع مضاف إلى سيناء يخرج منه نبات الزيت والدهن والصبغ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «طُورِ» وجذرها «طور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«طور سيناء» يحفظ من طور اسم الموضع حين يكون منبتًا لشجرة مخصوصة في سياق الرزق.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة بعد «من» لتعيين منشأ الشجرة لا لتصوير عهد أو قسم.
أثرها في السياق
أثرها ربط النعمة النباتية بمصدر مكاني محدد داخل عداد الإنشاء الإلهي.
عائلات الاستعمال
- منبت الشجرة المبارزة بالدهان (1 موضعًا): الآية تجعل القَولة مبدأ خروج الشجرة ذات الدهن والصبغ.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن «ٱلطور» المطلق بأنها مقيدة بسيناء وبالشجرة، وعن «وطور سينين» بأنها ليست في مقام قسم.
تحليل أعمق
وجود «تخرج من» يجعل القَولة مبدأ خروج، بخلاف مواضع الجانب التي تجعل الطور جهة نداء.