مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليطفوا في القرءان
الشاهد
سورة الصَّف ٨
﴿ يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ليطفوا»
مدلول قولة «ليطفوا» في القرءان: لِيُطۡفِـُٔواْ هو قصد الكافرين إخماد نور الله بأفواههم في صيغة غاية، مع تقرير أن الله متم نوره ولو كرهوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُطۡفِـُٔواْ» وجذرها «طفء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو قطع ظهور النور وامتداده. هذه الصيغة دخلت عليها اللام بعد يريدون، فتجعل الإطفاء غاية مقصودة بأفواههم، ويقابلها أن الله متم نوره.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الصف يكرر مفعول نور الله وآلة الأفواه، لكنه يختم والله متم نوره.
أثرها في السياق
تجعل الصيغة أفواههم أداة محاولة لقطع النور، ثم يحسم النص المقابل بإتمام الله نوره.
عائلات الاستعمال
- غاية إطفاء نور الله (1 موضعًا): محاولة مقصودة بالأفواه يقابلها إتمام الله نوره.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُطۡفِـُٔواْ في التوبة بأن تلك جاءت بعد أن، ومعها يأبى الله إلا أن يتم نوره؛ أما هذه فباللام ومعها والله متم نوره. وتفترق عن أَطۡفَأَهَا بأنها محاولة لا إطفاء واقع، وبمفعولها نور لا نار.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ القولة في الصف لا تعرض إطفاء واقعا، بل إرادة متجهة إلى غاية: يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم. والرد ليس يأبى الله فقط كما في التوبة، بل والله متم نوره. فالمعنى الخاص هنا أن قصد الإطفاء محاط بإتمام مقرر، مما يجعل محاولة الفم عاجزة أمام تمام النور.