مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أطفأها في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٦٤
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أطفأها»
مدلول قولة «أطفأها» في القرءان: أَطۡفَأَهَا هو إخماد الله نار الحرب كلما أوقدوها، فيقطع امتدادها بعد اشتعالها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَطۡفَأَهَا» وجذرها «طفء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
طفء يدل على قطع الاشتعال أو الإشعاع الظاهر. هذه الصيغة الماضية مفعولها نار الحرب وفاعلها الله، فتصف إطفاء محققا لما أوقدوه لا مجرد محاولة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في المائدة داخل جملة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله، وبعدها ذكر سعيهم في الأرض فسادا.
أثرها في السياق
تجعل الصيغة فعل الإيقاد البشري محكوما بإخماد إلهي متكرر، فلا تمتد نار الحرب كما أرادوها.
عائلات الاستعمال
- إطفاء نار الحرب (1 موضعًا): إخماد إلهي واقع لنار يوقدها أهل الفساد للحرب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُطۡفِـُٔواْ ولِيُطۡفِـُٔواْ بأنهما محاولة بشرية لإطفاء نور الله، أما هذه فإطفاء إلهي واقع لنار الحرب. وتفترق عنهما أيضا بأن المطفأ هنا نار لا نور.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ مفتاح الصيغة هو التقابل المباشر: كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله. فالإطفاء هنا واقع لا مأمول، ومفعوله ضمير النار، وفاعله الله. لذلك تختلف الصيغة عن موضعي نور الله حيث الفاعلون يريدون الإطفاء بأفواههم ولا يتم لهم ذلك.