مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ضير في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٥٠
﴿ قَالُواْ لَا ضَيۡرَۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ضير»
مدلول قولة «ضير» في القرءان: نفي اعتبار أذى فرعون خسارة أمام الانقلاب إلى الرب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ضَيۡرَۖ» وجذرها «ضير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أنها نفي لما يهددهم به فرعون، لأن رجوعهم إلى ربهم هو الغاية الحاكمة.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة في جواب السحرة المؤمنين على تهديد فرعون.
أثرها في السياق
تقلب ميزان الخوف؛ ما يراه فرعون عقوبة لا يصدهم عن ربهم.
عائلات الاستعمال
- نفي ضرر التهديد (1 موضعًا): إسقاط قيمة وعيد فرعون أمام الرجوع إلى الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها نفي أثر التهديد لا نفي وجود التهديد.
تحليل أعمق
الآية تقول لا ضير، ثم تعلل بقولهم إنا إلى ربنا منقلبون. فدلالة القَولة ليست نفي وقوع الأذى مطلقًا، بل نفي أن يكون ذلك الأذى ضارًا في ميزان الرجوع إلى الله.