مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يضهون في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٣٠
﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ عُزَيۡرٌ ٱبۡنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَى ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ ٱللَّهِۖ ذَٰلِكَ قَوۡلُهُم بِأَفۡوَٰهِهِمۡۖ يُضَٰهِـُٔونَ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبۡلُۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يضهون»
مدلول قولة «يضهون» في القرءان: مشابهة قول لاحق لقول كفر سابق في نسبة البنوة إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُضَٰهِـُٔونَ» وجذرها «ضهي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أن أقوال اليهود والنصارى في البنوة تشابه قول الذين كفروا من قبل.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة بعد قولهم بأفواههم وقبل التعجب من صرفهم عن الحق.
أثرها في السياق
تسقط دعوى القول الجديد بإظهاره عائدًا إلى نمط كفر سابق.
عائلات الاستعمال
- مشابهة قول كافر (1 موضعًا): قول حاضر يوافق قول الذين كفروا من قبل.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها مشابهة قول بقول في الاعتقاد لا مشابهة أشخاص أو أفعال عامة.
تحليل أعمق
السياق يحدد أطراف المشابهة: ذلك قولهم بأفواههم، يضاهئون قول الذين كفروا من قبل. إذن القَولة لا تعني مجرد تقارب لغوي، بل موافقة في مضمون باطل منسوب إلى الله.