مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلضفادع في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٣٣
﴿ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلۡجَرَادَ وَٱلۡقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٖ مُّفَصَّلَٰتٖ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمٗا مُّجۡرِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلضفادع»
مدلول قولة «وٱلضفادع» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: شيء مرسل عليهم ضمن آيات مفصلات مع الطوفان والجراد والقمل والدم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلضَّفَادِعَ» وجذرها «ضفدع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أنها واحد من الأشياء المرسلة على قوم فرعون آيات مفصلات.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة في سلسلة الآيات التي أرسلت على المستكبرين المجرمين.
أثرها في السياق
تزيد تعداد الآيات المرسلة تنوعًا وتفصيلًا في مواجهة الاستكبار.
عائلات الاستعمال
- آية مرسلة (1 موضعًا): واحد من الأشياء التي أرسلت على قوم فرعون آيات مفصلات.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها عنصر من قائمة الآيات المرسلة لا حكمًا مستقلًا.
تحليل أعمق
الآية لا تعرّف الضفادع خارج كونها من المرسلات عليهم. لذلك لا يزاد عليها تعيين حيواني من خارج النص؛ وظيفتها في الموضع أنها آية من آيات العقوبة المفصلة.