مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلضعفؤا في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٢١
﴿ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعٗا فَقَالَ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَآ أَجَزِعۡنَآ أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٖ ﴾
سورة غَافِر ٤٧
﴿ وَإِذۡ يَتَحَآجُّونَ فِي ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُوٓاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعٗا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا نَصِيبٗا مِّنَ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلضعفؤا»
مدلول قولة «ٱلضعفؤا» في القرءان: أتباع بلا قوة قيادية يطلبون تخفيف العذاب ممن اتبعوهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلضُّعَفَٰٓؤُاْ» وجذرها «ضعف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضعفاء في المحاجة هم الأتباع الذين كانوا تبعًا للمستكبرين.
استعمالها في الآيات
يتكرر في مشهد البروز لله والتحاج في النار.
أثرها في السياق
يكشف أن التبعية لا تنجي ولا تمنح قدرة عند العذاب.
عائلات الاستعمال
- أتباع يخاصمون المستكبرين (2 موضعًا): الضعفاء يسألون المستكبرين إغناء شيء من العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الضعفاء المعذورين لأن هؤلاء شاركوا في تبعية الكفر.
تحليل أعمق
الضعف هنا اجتماعي وتبعي، لكنه لا يرفع المسؤولية النهائية.
قَولات أخرى من جذر ضعف
و17 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.