قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلضأن في القرءان

1 موضعالجذر: ضءن

الشاهد

سورة الأنعَام ١٤٣

﴿ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلضأن»

مدلول قولة «ٱلضأن» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: صنف من الأنعام داخل ثمانية أزواج، منه اثنان، في سؤال التحريم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلضَّأۡنِ» وجذرها «ضءن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بالقَولة أنها صنف من الأزواج الثمانية، يذكر منه اثنان في احتجاج على التحريم المفتعل.

استعمالها في الآيات

وردت القَولة في جدل: آلذكرين حرم أم الأنثيين أم ما اشتملت عليه الأرحام.

أثرها في السياق

تجعل دعوى التحريم مطالبة بعلم محدد داخل أصناف الأنعام.

عائلات الاستعمال

  • صنف من الأزواج (1 موضعًا): نوع من الأنعام داخل حجة الأزواج الثمانية.

ما يميّزها عن أخواتها

تميّزها أنها صنف في باب الأزواج لا حكم تحريم قائم بذاته.

تحليل أعمق

الآية تضع الضأن مع المعز ضمن ثمانية أزواج، ثم تسأل عن الذكرين والأنثيين وما في الأرحام. ولا يشرح النص هيئة هذا الصنف أو اسمه خارج ذلك، فيبقى المعنى صنفًا من الأنعام في حجة إبطال التحريم بغير علم.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر