مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صمتون في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٩٣
﴿ وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صمتون»
مدلول قولة «صمتون» في القرءان: ترك الدعاء والكلام في مقابل دعائهم، وكلاهما لا يغير عجز المدعوين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَٰمِتُونَ» وجذرها «صمت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أنها تقابل دعاء الأصنام إلى الهدى، فكلا الحالين سواء في عدم اتباعهم.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة في بيان أن دعاء غير الله لا ينتج اتباعًا ولا هدى.
أثرها في السياق
تسوي بين الدعاء والصمت لتكشف أن العجز في المدعو لا في طريقة النداء.
عائلات الاستعمال
- ترك الدعاء (1 موضعًا): حال عدم النداء التي تستوي مع النداء في عجز المدعوين.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها صمت في مقابلة الدعاء لا صمت تعبدي أو خوف.
تحليل أعمق
الآية تقول سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون. فالقَولة تحدد حالة الامتناع عن الدعاء والكلام، ووظيفتها إثبات عدم الفرق أمام مدعوين لا يتبعون الهدى.