مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تصطلون في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّمل ٧
﴿ إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾
سورة القَصَص ٢٩
﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تصطلون»
مدلول قولة «تصطلون» في القرءان: تصطلون: تستدفئون وتنتفعون بحر النار في البرد أو الحاجة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَصۡطَلُونَ» وجذرها «صلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تصطلون هو الاستدفاء بالنار لا عذابها؛ القولة هنا من طلب موسى لأهله منفعة من نار رآها.
استعمالها في الآيات
يستعمل مرتين في خبر موسى حين آنس نارًا وطلب قبسًا أو جذوة.
أثرها في السياق
يجعل النار في بدايتها علامة هداية وخبر ودفء لا موضع عقوبة.
عائلات الاستعمال
- استدفاء بنار موسى (2 موضعًا): النار المرئية يرجى منها خبر أو جذوة للدفء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن كل صيغ جهنم لأن الفاعلين أهل موسى يطلبون الدفء لا يدخلون النار.
تحليل أعمق
هذا الاستعمال يثبت أن مادة الصلي لا تحمل دائمًا الوعيد؛ السياق يحدد نار النفع أو العذاب.
قَولات أخرى من جذر صلي
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.