مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تصعر في القرءان
الشاهد
سورة لُقمَان ١٨
﴿ وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱلۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالٖ فَخُورٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تصعر»
مدلول قولة «تصعر» في القرءان: إظهار كبر على الناس في هيئة الوجه والخد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُصَعِّرۡ» وجذرها «صعر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أن الخد يذكر مع الناس، ثم يتلوه النهي عن المشي مرحًا، فيكون الفعل مظهر كبر اجتماعي.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة ضمن وصية تنهى عن الخيلاء والفخر.
أثرها في السياق
تجعل الكبر مرئيًا في الجسد قبل أن تصفه الآية باسم المختال الفخور.
عائلات الاستعمال
- هيئة كبر (1 موضعًا): إظهار التعالي على الناس في هيئة الوجه.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها كبر ظاهر في الخد والوجه لا كبر باطن فقط.
تحليل أعمق
السياق يحصر المعنى: لا تصعر خدك للناس، ولا تمش في الأرض مرحًا، إن الله لا يحب كل مختال فخور. لذلك فالقَولة تدل على هيئة تعامل متكبرة مع الناس، لا مجرد حركة جسدية بلا معنى.