مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمصرخي في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٢٢
﴿ وَقَالَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَمَّا قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ إِنَّ ٱللَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ٱلۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّآ أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَٱسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوٓاْ أَنفُسَكُمۖ مَّآ أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَآ أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّ إِنِّي كَفَرۡتُ بِمَآ أَشۡرَكۡتُمُونِ مِن قَبۡلُۗ إِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمصرخي»
مدلول قولة «بمصرخي» في القرءان: صرخ أو استصراخ لا يملك نجدة إلا حيث يثبت النص نفيها أو طلبها؛ وتخص هذه الوحدة نفي الإغاثة بين الشيطان وأتباعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمُصۡرِخِيَّ» وجذرها «صرخ» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحمل الجذر عنصر نداء استغاثة وطلب إغاثة، وهذه القَولة تحصره في نفي الإغاثة بين الشيطان وأتباعه عبر مواضعها كلها.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الشيطان وأهل النار وصاحب موسى ونفي الصريخ، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تكشف عجز النداء حين لا توجد نصرة حقيقية
عائلات الاستعمال
- استغاثة وصريخ (1 موضعًا): نفي الإغاثة بين الشيطان وأتباعه: صرخ أو استصراخ لا يملك نجدة إلا حيث يثبت النص نفيها أو طلبها؛ وتخص هذه الوحدة نفي الإغاثة بين الشيطان وأتباعه.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص نفي الإغاثة بين الشيطان وأتباعه، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل بمصۡرخكم، يسۡتصۡرخهۥ، يصۡطرخون، صريخ.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: نفي الإغاثة بين الشيطان وأتباعه. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: نداء استغاثة وطلب إغاثة.