مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شأن في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٦١
﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأۡنٖ وَمَا تَتۡلُواْ مِنۡهُ مِن قُرۡءَانٖ وَلَا تَعۡمَلُونَ مِنۡ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيۡكُمۡ شُهُودًا إِذۡ تُفِيضُونَ فِيهِۚ وَمَا يَعۡزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثۡقَالِ ذَرَّةٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصۡغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡبَرَ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٍ ﴾
سورة الرَّحمٰن ٢٩
﴿ يَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ يَوۡمٍ هُوَ فِي شَأۡنٖ ﴾
سورة عَبَسَ ٣٧
﴿ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شأن»
مدلول قولة «شأن» في القرءان: أمر قائم يملأ صاحبه أو مقامه حتى يصير له اشتغال خاص.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَأۡنٖ» وجذرها «شءن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتجه الجذر إلى الأمر الشاغل القائم بصاحبه أو بمقامه، والقَولة تجمع شأن النبي في العمل، وشأن الرب كل يوم، وشأن المرء يومئذ.
استعمالها في الآيات
مواضعها ثلاثة: شأن الرسول والعمل، شأن الرب كل يوم، وشأن المرء يومئذ.
أثرها في السياق
تحدد لكل مقام دائرة اشتغال لا تختلط بغيرها.
عائلات الاستعمال
- شأن العمل والشهود (1 موضعًا): ما يكون فيه الرسول ومن معه من شأن وعمل.
- شأن الرب (1 موضعًا): كل يوم هو في شأن بلا تفصيل زائد من الموضع.
- شأن المرء يومئذ (1 موضعًا): شأن يغني كل امرئ يومئذ.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن شأنهم لأنها نكرة عامة لا مضافة إلى أصحاب حاجة مخصوصة.