مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تسنيم في القرءان
الشاهد
سورة المُطَففين ٢٧
﴿ وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تسنيم»
مدلول قولة «تسنيم» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: مزاج خاص لشراب الأبرار متصل بعين يشرب بها المقربون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡنِيمٍ» وجذرها «سنم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صلة الجذر بالقَولة أنها تأتي مصدرًا يمازج شراب المقربين، ولا يحدد السياق حقيقتها خارج هذا النعيم.
استعمالها في الآيات
وردت القَولة في وصف مزاج شراب مختوم، ثم يبين السياق قربه من عين المقربين.
أثرها في السياق
ترفع صورة الشراب من كونه شرابًا فقط إلى شراب له مزاج مخصوص من نعيم عال.
عائلات الاستعمال
- مزاج شراب النعيم (1 موضعًا): عنصر قرءاني يمازج شراب الأبرار في الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
تميّزها أنها اسم لمصدر مزاج الشراب لا اسمًا للشراب كله.
تحليل أعمق
النص يقول ومزاجه من تسنيم، ثم يربطه بعين يشرب بها المقربون. فلا يصح إسناد معنى خارج القرءان للقَولة؛ المعنى المتيقن أنها اسم لما يمتزج بالشراب في مقام نعيم مخصوص.