مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلسلوى في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٥٧
﴿ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٠
﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة طه ٨٠
﴿ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلسلوى»
مدلول قولة «وٱلسلوى» في القرءان: السلوى رزق أنزله الله على بني إسرائيل مع المن، وأمروا بالأكل من طيبات ما رزقوا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلسَّلۡوَىٰۖ» وجذرها «سلي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة اسم رزق منزل مع المن، ولا يحدد القرءان في هذه المواضع ماهيته أكثر من كونه من الطيبات.
استعمالها في الآيات
تتكرر مع تظليل الغمام وإنزال المن، أو بعد النجاة والوعد بجانب الطور.
أثرها في السياق
تظهر النعمة المنزلَة على بني إسرائيل في حال الإنقاذ والرعاية.
عائلات الاستعمال
- رزق منزل مع المن (3 موضعًا): السلوى تذكر مع المن في سياق رزق بني إسرائيل والنعمة عليهم.
ما يميّزها عن أخواتها
هذه وحدة واحدة، وكل مواضعها في نعمة المن والسلوى على بني إسرائيل.
تحليل أعمق
لا يتحدد إلا بقدر السياق: رزق منزل مع المن، ولا تسمي الآيات جنسه خارج ذلك.