قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة سطحت في القرءان

1 موضعالجذر: سطح

الشاهد

سورة الغَاشِية ٢٠

﴿ وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «سطحت»

مدلول قولة «سطحت» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: الأرض معروضة كآية منظورة في كيفية جعلها على هيئة تقبل نظر الإنسان وسيره عليها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُطِحَتۡ» وجذرها «سطح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صلة الجذر بالقَولة في شاهدها الوحيد أنها لا تحكم على مادة الأرض، بل تجعل هيئة الأرض نفسها موضع نظر في سؤال الكيف.

استعمالها في الآيات

وردت القَولة في سلسلة النظر إلى خلق الإبل والسماء والجبال والأرض.

أثرها في السياق

تنقل الذهن من مجرد وجود الأرض إلى هيئة صنعها التي تستحق التأمل.

عائلات الاستعمال

  • هيئة الأرض المنظورة (1 موضعًا): جعل الأرض في حال يراها المخاطب آية في الصنع.

ما يميّزها عن أخواتها

لا توجد لهذا الجذر في المدخل وحدة ثانية؛ وتميّزها هنا أنها وصف كوني لا فعل بشري ولا حكم تشريعي.

تحليل أعمق

الآية تجعل القَولة داخل سؤال متكرر عن الكيف، فلا تطلب تسمية هندسية للأرض من خارج النص، بل تعرض صورة خلقية محسوسة: أرض يوجَّه إليها النظر بعد السماء والجبال. لذلك يبقى مدلولها مرتبطًا بوظيفة الآية: إظهار الأرض في هيئة مهيأة للرؤية والاعتبار.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر