قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلسرد في القرءان

1 موضعالجذر: سرد

الشاهد

سورة سَبإ ١١

﴿ أَنِ ٱعۡمَلۡ سَٰبِغَٰتٖ وَقَدِّرۡ فِي ٱلسَّرۡدِۖ وَٱعۡمَلُواْ صَٰلِحًاۖ إِنِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلسرد»

مدلول قولة «ٱلسرد» في القرءان: لا يتحدد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: موضع تقدير وضبط داخل عمل السابغات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّرۡدِۖ» وجذرها «سرد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجيء القَولة في صناعة السابغات، مأمورًا بتقديرها، فتدل على جانب من الصنعة يحتاج ضبطًا.

استعمالها في الآيات

استعملت مع الأمر قدر، بعد الأمر بعمل سابغات.

أثرها في السياق

تجعل العمل الصناعي الصالح قائمًا على إحكام المقدار لا على مجرد الصنع.

عائلات الاستعمال

  • ضبط الصنعة (1 موضعًا): جانب من عمل السابغات يحتاج تقديرًا وإحكامًا.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها موضع تقدير داخل صنعة.

تحليل أعمق

الآية لا تشرح السرد بوصف تقني مفصل، لكنها تضعه داخل عمل السابغات وتربطه بالتقدير. فمدلوله هنا جانب مضبوط من الصنعة. ثم يعقب ذلك الأمر بالعمل الصالح، فيدخل الإحكام العملي في مراقبة الله.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر