مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسارب في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٠
﴿ سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسارب»
مدلول قولة «وسارب» في القرءان: سارب بالنهار ظاهر في مسيره أو شأنه، يقابل من هو مستخف بالليل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَارِبُۢ» وجذرها «سرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا يتحدد السارب إلا بقدر المقابلة: ظاهر بالنهار في مقابل مستخف بالليل، وكلاهما سواء في علم الله.
استعمالها في الآيات
يرد بعد من أسر القول ومن جهر به.
أثرها في السياق
يجعل الخفاء والظهور سواء أمام علم الله.
عائلات الاستعمال
- ظاهر بالنهار (1 موضعًا): السارب بالنهار يقابل المستخف بالليل.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تختلط هذه القَولة بغيرها هنا؛ فهي تحمل: سارب بالنهار ظاهر في مسيره أو شأنه، يقابل من هو مستخف بالليل.
تحليل أعمق
يرد بعد من أسر القول ومن جهر به. يجعل الخفاء والظهور سواء أمام علم الله.