مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أسخط في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢٨
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسۡخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضۡوَٰنَهُۥ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أسخط»
مدلول قولة «أسخط» في القرءان: أسخط الله ما اتبعوه من أمر يضاد رضوانه فأحبط أعمالهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَسۡخَطَ» وجذرها «سخط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تجعل الاتباع موجّهًا إلى ما أغضب الله، فيقابل ذلك كراهة رضوانه وحبوط الأعمال.
استعمالها في الآيات
يرد مع وكرهوا رضوانه.
أثرها في السياق
يبين أن فساد الاتباع يذهب ثمرة العمل.
عائلات الاستعمال
- اتباع ما يغضب (1 موضعًا): ما اتبعوه أسخط الله.
ما يميّزها عن أخواتها
موضع الفرق عن بقية الرسوم أن الاستعمال يثبت: أسخط الله ما اتبعوه من أمر يضاد رضوانه فأحبط أعمالهم.
تحليل أعمق
يرد مع وكرهوا رضوانه. يبين أن فساد الاتباع يذهب ثمرة العمل.