قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بٱلساحل في القرءان

1 موضعالجذر: سحل

الشاهد

سورة طه ٣٩

﴿ أَنِ ٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلتَّابُوتِ فَٱقۡذِفِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱلۡيَمُّ بِٱلسَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوّٞ لِّي وَعَدُوّٞ لَّهُۥۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةٗ مِّنِّي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بٱلساحل»

مدلول قولة «بٱلساحل» في القرءان: موضع عند اليم ينتهي إليه ما يلقيه الماء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلسَّاحِلِ» وجذرها «سحل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجيء القَولة موضعًا يلقي إليه اليم التابوت، فتدل على طرف مائي يتلقى ما يقذفه اليم.

استعمالها في الآيات

استعملت مع إلقاء اليم للتابوت في خطة نجاة موسى.

أثرها في السياق

تجعل انتقال التابوت من اليم إلى موضع يمكن أن يأخذه العدو جزءًا من التدبير الإلهي.

عائلات الاستعمال

  • موضع الإلقاء (1 موضعًا): مكان عند اليم يتلقى ما يلقيه الماء.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها موضع تلقي بعد حركة اليم.

تحليل أعمق

السياق يحدد الساحل وظيفيًا: اقذفيه في اليم، فليلقه اليم بالساحل، يأخذه عدو لي وعدو له. فالقَولة تدل على موضع انتهاء الإلقاء المائي، حيث يبدأ طور الأخذ والرعاية.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر