مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة زلقا في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٤٠
﴿ فَعَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يُؤۡتِيَنِ خَيۡرٗا مِّن جَنَّتِكَ وَيُرۡسِلَ عَلَيۡهَا حُسۡبَانٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَتُصۡبِحَ صَعِيدٗا زَلَقًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «زلقا»
مدلول قولة «زلقا» في القرءان: حال للصعيد بعد زوال الجنة، يدل على أرض لا تحمل صورة الجنة السابقة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «زَلَقًا» وجذرها «زلق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لا يتحدد اللفظ إلا في صورة أرض تصير صعيدا زلقا بعد حسبان من السماء.
استعمالها في الآيات
يأتي نتيجة محتملة لإرسال حسبان من السماء على الجنة.
أثرها في السياق
ينقل المشهد من جنة مملوكة إلى صعيد منزوع النفع الظاهر.
عائلات الاستعمال
- صعيد زلق (1 موضعًا): صعيد تصير إليه الجنة بعد إصابة من السماء.
ما يميّزها عن أخواتها
زلقا وصف للأرض بعد الهلاك، أما ليزلقونك فهو ضغط عدائي بالأبصار عند سماع الذكر.
تحليل أعمق
يأتي نتيجة محتملة لإرسال حسبان من السماء على الجنة. ينقل المشهد من جنة مملوكة إلى صعيد منزوع النفع الظاهر.