مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلزقوم في القرءان
المواضع (2)
سورة الصَّافَات ٦٢
﴿ أَذَٰلِكَ خَيۡرٞ نُّزُلًا أَمۡ شَجَرَةُ ٱلزَّقُّومِ ﴾
سورة الدُّخان ٤٣
﴿ إِنَّ شَجَرَتَ ٱلزَّقُّومِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلزقوم»
مدلول قولة «ٱلزقوم» في القرءان: الزقوم شجرة مذكورة في مقابل النزل الخير أو في خبر شجرة العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلزَّقُّومِ» وجذرها «زقم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة اسم شجرة في سياق العذاب، وتأتي معرفة في سؤال النزل أو خبر الشجرة.
استعمالها في الآيات
ترد في سؤال: أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم، وفي جملة إن شجرة الزقوم.
أثرها في السياق
تجعل الضيافة المزعومة لأهل العذاب شجرة مخصوصة في النار.
عائلات الاستعمال
- شجرة الزقوم معرفة (2 موضعًا): تذكر شجرة الزقوم في سياق نزل العذاب وخبر الشجرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن زقوم لأنها معرفة في تركيب شجرة الزقوم، أما أختها فنكرة مجرورة في الأكل من شجر.
تحليل أعمق
لا يحدد النص هنا ماهية الشجرة إلا باسمها وسياقها، فلا يزاد عليها وصف من خارج الآيات.