قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلزبانية في القرءان

1 موضعالجذر: زبن

الشاهد

سورة العَلَق ١٨

﴿ سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلزبانية»

مدلول قولة «ٱلزبانية» في القرءان: لا يتحدد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: جماعة أو جهة تستدعى في مقام الوعيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلزَّبَانِيَةَ» وجذرها «زبن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجيء القَولة مفعولًا للدعاء في وعيد، ولا تحدد الآية وحدها حقيقتهم إلا أنهم جهة تستدعى للعقوبة.

استعمالها في الآيات

استعملت مع فعل الدعاء بصيغة سنَدع، بعد تهديد المكذب المتسلط.

أثرها في السياق

تصعد القَولة الوعيد من تحدي الإنسان إلى استدعاء جهة عقابية تقابله.

عائلات الاستعمال

  • جهة الوعيد (1 موضعًا): جهة تستدعى في مقام العقوبة والتهديد.

ما يميّزها عن أخواتها

لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها اسم جهة مدعوة في الوعيد.

تحليل أعمق

الآية قصيرة، ولا تشرح الزبانية بصفاتهم. الثابت أنها جهة يدعوها الله في مقام العقوبة والتهديد. لذلك لا يصح تحديد ماهيتهم خارج القرءان هنا، بل يبقى المعنى في حد قوة مستدعاة للوعيد.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر