مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة لرزقنا في القرآن

لَرِزۡقُنَا
الجذر: رزق1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «لرزقنا» في القرآن: لَرِزۡقُنَا إعلانُ المتكلّم المعظِّم أنّ نعيم الجنّة عطاؤه الذي لا نفاد له: إنّ هذا لرزقنا ما له من نفاد؛ فالصيغة تُثبت دوام العطاء الأخرويّ وانتفاء انقطاعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «لَرِزۡقُنَا» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر يسمّي العطاء الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة اسمٌ مضافٌ إلى المتكلّم المعظِّم بلام الابتداء، تُعلِن أنّ نعيم الجنّة لرزقُنا الذي لا نفاد له؛ فالعطاء الأخرويّ دائمٌ لا ينقطع.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ﴾؛ فالرزق مضافٌ إلى المتكلّم المعظِّم مؤكَّدٌ بإنّ واللام، منفيٌّ عنه النفاد.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ عطاء الجنّة رزقٌ من الله لا ينفد، فتفصله عن رزق الدنيا المنقطع؛ فالدوام وصفٌ لازمٌ للعطاء الأخرويّ.

شاهد من القرآن

38:54

﴿ إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ﴾