قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لرزقنا في القرءان

1 موضعالجذر: رزق

الشاهد

سورة صٓ ٥٤

﴿ إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لرزقنا»

مدلول قولة «لرزقنا» في القرءان: لَرِزۡقُنَا إعلانُ المتكلم بضمير الجمع أنّ نعيم الجنّة عطاؤه الذي لا نفاد له: إنّ هذا لرزقنا ما له من نفاد؛ فالصيغة تُثبت دوام العطاء الأخرويّ وانتفاء انقطاعه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَرِزۡقُنَا» وجذرها «رزق» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يسمّي العطاء الواصل للمنتفِع، وهذه الصيغة اسمٌ مضافٌ إلى المتكلم بضمير الجمع بلام الابتداء، تُعلِن أنّ نعيم الجنّة لرزقُنا الذي لا نفاد له؛ فالعطاء الأخرويّ دائمٌ لا ينقطع.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ﴾؛ فالرزق مضافٌ إلى المتكلم بضمير الجمع مؤكَّدٌ بإنّ واللام، منفيٌّ عنه النفاد.

أثرها في السياق

تُثبت القَولة أنّ عطاء الجنّة رزقٌ من الله لا ينفد، فتفصله عن رزق الدنيا المنقطع؛ فالدوام وصفٌ لازمٌ للعطاء الأخرويّ.

عائلات الاستعمال

  • رزق الجنّة الدائم الذي لا نفاد له (1 موضعًا): إعلان أنّ نعيم الجنّة عطاء الله الذي لا ينقطع.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن رِزۡقُهُمۡ في الجنّة بأنّها مضافةٌ إلى المتكلم بضمير الجمع لا إلى المرزوقين، ومؤكَّدةٌ بإنّ واللام مع نفي النفاد؛ فتُبرز دوام العطاء.

تحليل أعمق

﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ﴾ ص 54. الاسم مضافٌ إلى المتكلم بضمير الجمع، مؤكَّدٌ بـإنّ ولام الابتداء، ووصفُه نفيُ النفاد. والمدلول مطّرد: العطاء الواصل لأهل الجنّة، لكنّه هنا موصوفٌ بالدوام الذي يفصله عن رزق الدنيا.

قَولات أخرى من جذر رزق

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر