مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للأذقان في القرءان
المواضع (2)
سورة الإسرَاء ١٠٧
﴿ قُلۡ ءَامِنُواْ بِهِۦٓ أَوۡ لَا تُؤۡمِنُوٓاْۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ مِن قَبۡلِهِۦٓ إِذَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ يَخِرُّونَۤ لِلۡأَذۡقَانِۤ سُجَّدٗاۤ ﴾
سورة الإسرَاء ١٠٩
﴿ وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للأذقان»
مدلول قولة «للأذقان» في القرءان: للأذقان موضع يخر إليه الذين أوتوا العلم سجدا أو باكين عند تلاوة القرءان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡأَذۡقَانِۤ» وجذرها «ذقن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو موضع في الوجه يلامس هيئة الخرور، والقَولة تأتي مع السجود والبكاء.
استعمالها في الآيات
تتكرر في مشهد تأثر أهل العلم بالقرءان: خرور وسجود وبكاء وخشوع.
أثرها في السياق
يجعل تلقي القرءان أثرا جسديا ظاهرا يبلغ موضع الأذقان.
عائلات الاستعمال
- خرور سجدا (1 موضعًا): إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا.
- خرور باكين (1 موضعًا): يخرون للأذقان يبكون ويزدادون خشوعا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الأذقان في سورة يس؛ هذه في خضوع وبكاء، وتلك حد تبلغ إليه الأغلال.
تحليل أعمق
لا تحتاج الآيتان إلى تعريف تشريحي؛ الثابت هو اتجاه الخرور إلى الأذقان في مقام السجود والبكاء.