مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تدخرون في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «تدخرون»
مدلول قولة «تدخرون» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر السياق: فعلٌ مسنَدٌ إلى المخاطَبين، معطوفٌ بالواو على ما يُؤكل فهو غيرُه، ومقيَّدٌ بأن يكون في البيوت؛ ولا يعيّن الموضعُ الوحيد جنسَ ما يُدَّخر ولا أجلَه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَدَّخِرُونَ» وجذرها «ذخر» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة آل عِمران ٤٩
﴿ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
ينتظم هذا الرسم تحت جذر ذخر لا تحت دخر، لأنّ داله مشدَّدةٌ أصلُها ذالٌ أُدغمت في تاء الافتعال، ونظيرُه في القرءان ﴿وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ﴾ من جذر ذكر.
استعمالها في الآيات
موضعُها واحدٌ في القرءان، وعدد وقوع هذه الوحدة 1: ﴿وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
يفصل الخبرُ بين ما يُؤكل فيذهب وما يبقى في البيوت
عائلات الاستعمال
- ما يبقى في البيوت (1 موضعًا): ما يُنبَّأ به مقرونًا بما يُؤكل ومفصولًا عنه بالواو، مقيَّدًا بأن يكون في البيوت؛ ولا يعيّن الموضعُ الوحيد جنسَه ولا أجلَه.
ما يميّزها عن أخواتها
لا أختَ لها في الجذر: هي الوحدةُ الوحيدة لجذر ذخر في القرءان. وتفارق وحدات جذر دخر بتاء الافتعال المدغَمة وبمعنى مواضعها في الخضوع والصغار.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من موضعها الوحيد لا من الرسم وحده: ﴿وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡ﴾ معطوفٌ بالواو على ﴿بِمَا تَأۡكُلُونَ﴾ تحت عاملٍ واحد هو ﴿وَأُنَبِّئُكُم﴾. فالمذكورُ خبرانِ متغايران، والقيدُ ﴿فِي بُيُوتِكُمۡ﴾ منصوصٌ لا مقدَّر. ولا يقرّر القرءان لهذه الوحدة مدلولًا جامعًا لانفراد الموضع، وإنّما يُوصَف ما يثبته شاهدُها.