مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دفء في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٥
﴿ وَٱلۡأَنۡعَٰمَ خَلَقَهَاۖ لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دفء»
مدلول قولة «دفء» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: منفعةٌ لكم في الأنعام ﴿لَكُمۡ فِيهَا دِفۡءٞ وَمَنَٰفِعُ﴾، مذكورةٌ في مفتتح ما جُعل فيها قبل المنافع وقبل الأكل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دِفۡءٞ» وجذرها «دفء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة منفعة من الأنعام، مذكورة مع المنافع والأكل، فتدل على وجه انتفاع حسي مخصوص.
استعمالها في الآيات
استعملت اسمًا لما في الأنعام للناس، ثم عطف عليها المنافع والأكل.
أثرها في السياق
توسع الآية نعمة الأنعام من الطعام إلى وجوه استعمال تحفظ حياة الإنسان وراحته.
عائلات الاستعمال
- منفعة الأنعام (1 موضعًا): وجهُ انتفاعٍ من الأنعام مذكورٌ قبل المنافع وقبل الأكل، بلا تفصيل زائد في الآية.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها أنها منفعة مذكورة قبل المنافع العامة.
تحليل أعمق
السياق يثبت أن الدفء منافع الأنعام للناس، لكنه لا يشرح مادته ولا طريق تحصيله في هذه الآية. لذلك يحفظ المدلول عند حد منفعة حسية مباشرة من الأنعام، متميزة عن الأكل ومتصلة بحاجة الإنسان.