مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مخمصة في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة التوبَة ١٢٠
﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مخمصة»
مدلول قولة «مخمصة» في القرءان: حالة حاجة وجوع تضغط على النفس في الاضطرار أو في سبيل الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَخۡمَصَةٍ» وجذرها «خمص» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بحالة حاجة تصيب الجسد؛ فقيد القَولة أنها مرة حال اضطرار في الطعام، ومرة مما يصيب المجاهدين في سبيل الله.
استعمالها في الآيات
وردت في اضطرار غير متجانف لإثم، وفي ما يصيب أهل المدينة ومن حولهم في سبيل الله.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الحاجة الجسدية داخلة في حكم الرحمة أو في أجر العمل الصالح.
عائلات الاستعمال
- مخمصة الاضطرار (1 موضعًا): حاجة تضطر صاحبها مع عدم التجانف لإثم.
- مخمصة سبيل الله (1 موضعًا): حاجة تصيب الخارجين في سبيل الله فتكتب عملا صالحا.
ما يميّزها عن أخواتها
القَولة الوحيدة هنا، وتمييزها بين مخمصة الرخصة ومخمصة الأجر في سبيل الله.
تحليل أعمق
الموضع الأول يربط المخمصة بالاضطرار إلى ما حرم مع عدم قصد الإثم، والثاني يقرنها بالظمأ والنصب في سبيل الله. لذلك مدلولها حاجة جسدية شديدة لا مجرد نقص عابر.