مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يتخفتون في القرءان
المواضع (2)
سورة طه ١٠٣
﴿ يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا ﴾
سورة القَلَم ٢٣
﴿ فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يتخفتون»
مدلول قولة «يتخفتون» في القرءان: يتخافتون حديث منخفض متبادل بين جماعة في موقف خوف أو تدبير مكتوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَتَخَٰفَتُونَ» وجذرها «خفت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الكلام الخافت بين جماعة، والقَولة ترد في حديث بينهم في الحشر أو في انطلاق أصحاب الجنة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في قولهم إن لبثتم إلا عشرا، وفي انطلاقهم وهم يتخافتون.
أثرها في السياق
يكشف انكماش الصوت حين يضيق الموقف أو يسرون أمرا بينهم.
عائلات الاستعمال
- تخافت في موقف الآخرة (1 موضعًا): يتحدثون بينهم عن مدة اللبث بصوت خافت.
- تخافت أصحاب الجنة (1 موضعًا): ينطلقون وهم يتخافتون في شأنهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن تخافت لأنه ليس نهيا عن صلاة، بل وصف لكلام جماعي منخفض.
تحليل أعمق
الموضعان يجمعان خفض الحديث بين جماعة، مع اختلاف سبب الخفض: موقف الآخرة أو تدبير أصحاب الجنة.