مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخافت في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ١١٠
﴿ قُلِ ٱدۡعُواْ ٱللَّهَ أَوِ ٱدۡعُواْ ٱلرَّحۡمَٰنَۖ أَيّٗا مَّا تَدۡعُواْ فَلَهُ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَلَا تَجۡهَرۡ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتۡ بِهَا وَٱبۡتَغِ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخافت»
مدلول قولة «تخافت» في القرءان: لا تخافت بها نهي عن خفض الصلاة إلى طرف يقابل الجهر، مع طلب سبيل بين ذلك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُخَافِتۡ» وجذرها «خفت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو خفض الصوت، والقَولة تأتي في النهي عن جعل الصلاة مخافتة مقابل الجهر.
استعمالها في الآيات
ترد بين لا تجهر ولا تخافت، ثم يؤمر بابتغاء سبيل وسط.
أثرها في السياق
يضبط الصوت في العبادة بين حدين متقابلين.
عائلات الاستعمال
- مخافتة الصلاة (1 موضعًا): النهي عن المخافتة بالصلاة مع النهي عن الجهر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يتخافتون لأنها نهي عن خفض الصلاة، أما أختها فحديث خافت بين جماعة.
تحليل أعمق
السياق يحدد المخافتة بالصلاة وبمقابل الجهر؛ فلا يحمل اللفظ هنا على كل خفاء.