مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يخدعوك في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٦٢
﴿ وَإِن يُرِيدُوٓاْ أَن يَخۡدَعُوكَ فَإِنَّ حَسۡبَكَ ٱللَّهُۚ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَيَّدَكَ بِنَصۡرِهِۦ وَبِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يخدعوك»
مدلول قولة «يخدعوك» في القرءان: محاولة إظهار غير الحقيقة في علاقة الإيمان أو المواجهة ثم رجوع أثرها على صاحبها؛ وتخص هذه الوحدة مخادعة منقلبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡدَعُوكَ» وجذرها «خدع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة من الجذر معنى إظهار قصد يلتبس على صاحبه أو على المخاطب وتجعله مخصوصًا بـمخادعة منقلبة في الشواهد جميعًا.
استعمالها في الآيات
ترد مع المنافقين أو مع إرادة المخادعة في الحرب، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تكشف أن الخداع لا يبني سلطانًا ثابتًا بل ينقلب على فاعله
عائلات الاستعمال
- مخادعة منقلبة (1 موضعًا): مخادعة منقلبة: محاولة إظهار غير الحقيقة في علاقة الإيمان أو المواجهة ثم رجوع أثرها على صاحبها؛ وتخص هذه الوحدة مخادعة منقلبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص مخادعة منقلبة، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل يخٰدعون، يخۡدعون، خٰدعهم.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: مخادعة منقلبة. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: إظهار قصد يلتبس على صاحبه أو على المخاطب.