مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ختار في القرءان
الشاهد
سورة لُقمَان ٣٢
﴿ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ختار»
مدلول قولة «ختار» في القرءان: صفة ذم لمن يترك مقتضى النجاة والآيات، ويقترن وصفه بالكفر والجحود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَتَّارٖ» وجذرها «ختر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تجيء القَولة بعد دعاء الموج والإخلاص عند الشدة ثم النجاة إلى البر، فتدل على من ينقلب بعد ظهور النعمة إلى جحود الآيات.
استعمالها في الآيات
استعملت في حصر الجحود بالآيات في صاحب صفة شديدة، بعد مشهد الاضطرار إلى الله ثم النجاة.
أثرها في السياق
تكشف القَولة أن الجحود ليس غفلة عارضة، بل انقلاب قبيح بعد معاينة النجاة.
عائلات الاستعمال
- انقلاب الجحود (1 موضعًا): صفة لمن يقابل النجاة والآيات بجحود وكفر.
ما يميّزها عن أخواتها
لا تقابلها هنا صيغة أخرى من الجذر؛ وتميزها اقترانها بجحود الآيات بعد النجاة.
تحليل أعمق
السياق يعطي مسارًا واضحًا: موج يغشاهم، دعاء مخلص، نجاة إلى البر، ثم انقسام الناس. القَولة لا تحتاج معنى خارج الآية؛ فهي صفة من يجحد الآيات بعد أن كان مقام الشدة يرده إلى الله. اقترانها بكفور يجعلها وصفًا مركبًا من الانقلاب والجحود.