مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحين في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٧٧
﴿ ۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ﴾
سورة النَّحل ٦
﴿ وَلَكُمۡ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ ﴾
سورة النور ٥٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِيَسۡتَـٔۡذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ وَٱلَّذِينَ لَمۡ يَبۡلُغُواْ ٱلۡحُلُمَ مِنكُمۡ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٖۚ مِّن قَبۡلِ صَلَوٰةِ ٱلۡفَجۡرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعۡدِ صَلَوٰةِ ٱلۡعِشَآءِۚ ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ وَلَا عَلَيۡهِمۡ جُنَاحُۢ بَعۡدَهُنَّۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيۡكُم بَعۡضُكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الرُّوم ١٧
﴿ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ ﴾
سورة الرُّوم ١٨
﴿ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحين»
مدلول قولة «وحين» في القرءان: وقت معطوف يحضر مع الصبر أو الحركة اليومية أو الاستئذان أو التسبيح.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحِينَ» وجذرها «حين» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر مع الواو يُدخل وقتًا ثانيًا في تعداد أو يُخصّص ظرفًا داخل صفة عملية.
استعمالها في الآيات
يرد بالواو في سياق جمع أزمنة أو أحوال: وحين البأس، وحين تسرحون.
أثرها في السياق
يُدخل وقتًا بعينه ضمن معيار العمل، فلا يبقى الفعل مقصورًا على حال الرخاء.
عائلات الاستعمال
- وقت صبر وبأس (1 موضعًا): البأس يدخل في صفات الصابرين ضمن البر.
- أوقات حركة وخصوصية (2 موضعًا): السراح ووضع الثياب يُحدّدان وقتين عمليين.
- أوقات تسبيح يومية (2 موضعًا): الإمساء والإصباح والظهور أزمنة ذكر وحمد.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن حينئذ لأنّ وحين يُضيف ظرفًا معروفًا، أمّا حينئذ فيُشير إلى زمن ذلك المشهد نفسه.
تحليل أعمق
الواو مهمة؛ تجمع البأس مع البأساء والضراء، وتجمع السراح مع الإراحة، وتجمع أوقات الخصوصية والتسبيح في نسق واحد.