مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر حين في القُرءان الكَريم — 35 مَوضعًا
جواب مباشر
معنى جذر حين في القرآن
معنى جذر «حين» في القرآن: حين: مقدار أو ظرف زمني غير محدد بذاته، يتعين بقرينة: إلى/حتى/بعد/كل، أو بحدث يقع عنده، أو بإضافة مثل «حينئذ» و«حين من الدهر».
ورد الجذر 35 موضعًا، في 8 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «أسماء الزمان والمكان والجهة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حين من شواهد القرءان وحده.
تطابق أسئلة البحث: معنى جذر حين في القران، معنى جذر حين في القرآن، معنى جذر حين في القرءان، تحليل جذر حين في القران، دلالة جذر حين في القرآن.
التَعريف المُحكَم لجَذر حين في القُرءان الكَريم
حين: مقدار أو ظرف زمني غير محدد بذاته، يتعين بقرينة: إلى/حتى/بعد/كل، أو بحدث يقع عنده، أو بإضافة مثل «حينئذ» و«حين من الدهر».
الخُلاصَة الجَوهَريّة
لا يعطي «حين» عددًا زمنيًا مستقلًا؛ قوته أنه يفتح زمنا ثم يترك تحديده للسياق. لذلك يصلح للمتاع المؤجل، ولوقت الفعل، وللحظة النظر عند الاحتضار، ولمدة من الدهر. هو اسم زمن سياقي، لا مرادفًا ليوم أو ساعة أو أبد.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حين
«حين» في القرآن اسم زمان يدل على مقدار أو لحظة غير محددة بذاتها، تتعين بقرينة السياق: حد خارجي، أو حدث يقع عنده الشيء، أو إضافة إلى «إذ» أو إلى الدهر. يثبت ذلك في 35 موضعًا داخل 33 آية.
تتوزع المواضع إلى ثلاثة مسارات:
1) مدة مؤجلة أو متكررة يحدها السياق: ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾، ﴿حَتَّىٰ حِينٖ﴾، ﴿كُلَّ حِينِۭ﴾، ﴿بَعۡدَ حِينِۭ﴾. 2) ظرف حدث مخصوص: ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾، ﴿حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾، ﴿حِينَ مَوۡتِهَا﴾، ﴿حِينَ تَقُومُ﴾. 3) لحظة أو مدة مضافة: ﴿حِينَئِذٖ﴾ في الواقعة، و﴿حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ﴾ في الإنسان.
فالجامع هو زمن غير مقاس بالأرقام في اللفظ نفسه، لكنه يصبح محددًا من جهة السياق الذي يقيّده.
الآية المَركَزيّة لِجَذر حين
الإنسَان 1
﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
وفق ملف البيانات الداخلي ورد المدخل في 35 موضعًا داخل 33 آية. هذا مدخل اسمي/ظرفي لا جذر فعلي اشتقاقي في الاستعمال القرآني هنا.
الصيغ المعيارية في الصيغ المعيارية = 3: - حين: 29 موضعًا. - وحين: 5 مواضع. - حينئذ: موضع واحد.
الصور الرسمية المضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة = 8: - حِينٖ: 12. - حِينَ: 12. - وَحِينَ: 5. - حِينِۭ: 2. - حِينٍ: 1. - حِينِ: 1. - حِينَئِذٖ: 1. - حِينٞ: 1.
الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر حين — تَجميع آليّ بِالأَوزان
صيغ الجَذر «حين» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حين
إجمالي المواضع: 35 موضعًا في 33 آية.
توزيع وصفي مختصر: - مدة مؤجلة أو متكررة: البَقَرَة 36، الأعرَاف 24، يُونس 98، يُوسُف 35، إبراهِيم 25، النَّحل 80، الأنبيَاء 111، المؤمنُون 25، المؤمنُون 54، يسٓ 44، الصَّافَات 148، الصَّافَات 174، الصَّافَات 178، صٓ 88، الذَّاريَات 43. - ظرف حدث مخصوص: البَقَرَة 177، المَائدة 101، المَائدة 106، هُود 5، النَّحل 6×2، الأنبيَاء 39، النور 58، الفُرقَان 42، الشعراء 218، القَصَص 15، الرُّوم 17×2، الرُّوم 18، صٓ 3، الزُّمَر 42، الزُّمَر 58، الطُّور 48. - مدة أو لحظة مضافة: الوَاقِعة 84، الإنسَان 1.
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك أن «حين» لا يحدد مقداره من داخله؛ إنما يكتسب حدّه من الجار «إلى/حتى»، أو من الحدث بعده، أو من الإضافة. لذلك يلتئم «إلى حين» و«حين تمسون» و«حينئذ» في معنى واحد: زمن سياقي محدد بالقرينة.
مُقارَنَة جَذر حين بِجذور شَبيهَة
- حين غير يوم: اليوم وحدة زمنية معلومة في النص، أما حين فمقدار غير محدد حتى تقيده القرينة. - حين غير وقت: الوقت أقرب إلى التحديد والميقات، أما حين فيستوعب مدة أو لحظة بحسب السياق. - حين غير أبد: الأبد امتداد مفتوح لا انتهاء له، أما حين فزمن محدود أو قابل للتحديد. - حين غير ساعة: الساعة في القرآن تأتي لأمر مخصوص أو قيام الساعة، أما حين فلا يحمل ذلك التعيين بذاته.
اختِبار الاستِبدال
لو قيل في البقرة 36 «إلى يوم» بدل ﴿إِلَىٰ حِينٖ﴾ لتغير مقدار الإمهال إلى وحدة محددة. ولو قيل في النحل 6 «وقت تريحون» لفات سعة الظرف المرتبط بالفعل. ولو قيل في الواقعة 84 «وأنتم عند ذلك» بدل ﴿حِينَئِذٖ﴾ لفات الاسم الزمني المركب الذي يربط اللحظة بما قبلها.
الفُروق الدَقيقَة
أدق فرق داخل الجذر بين «حِينٖ» المجرور غالبًا مع إلى/حتى للمهلة، و«حِينَ» المنصوب ظرفًا للحدث، و«حِينَئِذٖ» المضاف إلى إذ للّحظة المرتبطة بالسياق السابق. أما «وحين» فهو عطف زمن على زمن، كما في النحل 6 والروم 17.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: أسماء الزمان والمكان والجهة.
ينتمي المدخل إلى حقل الزمان والوقت؛ ووظيفته في هذا الحقل هي تسمية الزمن غير المقاس، لا ضبط التقويم. لذلك يقف بين ألفاظ التحديد مثل يوم/شهر وبين ألفاظ الامتداد مثل أبد/دهر.
مَنهَج تَحليل جَذر حين
أعيد بناء المواضع من ملف البيانات الداخلي باستخدام رقم الآية رقمًا للآية، وحُسبت تكرارات النحل 6 والروم 17 كمواضع مستقلة لأن النص القرآني الداخلي يثبت وجود اللفظين في الآية. أزيل الشاهد المركب الذي كان يدمج آيتين في الواقعة، وصار شاهد حينئذ مقتصرًا على الآية 84 فقط.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر دهر)
أقرب علاقة لجذر «حين» ليست ضدية بل علاقة احتواء مع «دهر». ففي الإنسان يأتي «حين من الدهر»، فيكون الحين جزءا أو مقدارًا داخل امتداد أوسع. هذا لا يجعل الدهر ضد الحين؛ بل يبين الفرق بين مقدار يتعين بسياقه وبين إطار زمني شامل. لذلك تصنف العلاقة مكمّلة: الحين يقتطع زمنا معينا، والدهر يحيط به امتدادا. أما بقية مواضع الحين فتتحدد بقرائن مثل إلى، حتى، بعد، أو حدث يقع عنده الأمر، ولا تظهر فيها مقابلة ضدية مستقرة. فالحكم الآمن أن الجذر لا يحمل ضدا نصيا، لكن له علاقة مكمّلة واضحة بالدهر في موضع واحد.
- حرف «من» يجعل العلاقة علاقة جزء وإطار لا تنافيا.
- الحين يتعين بقرينة، والدهر يمثل الامتداد الأوسع الذي يقع فيه.
نَتيجَة تَحليل جَذر حين
النتيجة: حين اسم زمان سياقي. العدد الحاكم 35 موضعًا في 33 آية، مع 3 صيغ معيارية في الصيغ المعيارية و8 صور مضبوطة في الصور الرسمية المضبوطة. المراجعة البشرية اختيارية؛ التعديل أصلح الشواهد والعد والتفريق بين الصيغ أكثر مما غيّر المعنى.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر حين
- الإنسَان 1 - ﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ﴾: مدة من الدهر لا تُقاس في اللفظ نفسه. - البَقَرَة 36 - ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾: إمهال مؤجل. - النَّحل 6 - ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾: ظرفان لفعلين متقابلين. - الرُّوم 17 - ﴿حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾: زمنان يوميان للتسبيح. - الزُّمَر 42 - ﴿حِينَ مَوۡتِهَا﴾: ظرف الموت. - الطُّور 48 - ﴿وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾: وقت القيام. - الوَاقِعة 84 - ﴿وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ﴾: لحظة مرتبطة بما قبلها دون دمج آيتين.
لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر حين
- النحل 6 والروم 17 يحويان وقوعين مستقلين في الآية الواحدة، لذلك تظهران في قائمة التحقق بصيغة ×2. - الصيغة المعيارية الصيغ المعيارية لا تفصل الإعراب، أما الصور الرسمية المضبوطة فيفصل بين حِينٖ وحِينَ وحِينِ وحِينٞ. - «حِينَئِذٖ» وردت مرة واحدة في البيانات لهذا المدخل، وهي أكثر الصيغ تحديدًا لأنها تربط الزمن بإذ. - «كل حين» في إبراهيم 25 يبيّن أن الحين قد يتكرر، لا أن له مقدارًا ثابتًا واحدًا. - لا توجد في التصحيح علامات نجمة أو دمج بين آيتين داخل الأقواس القرآنية.
دعوى أنّ «حِين» في القرآن مدّةٌ مقدَّرةٌ معلومةُ الحدّ تنقضها مواضعُ الجذر كلُّها؛ فالاستعمال القرآنيّ يجعل «حِين» ظرفَ زمنٍ مُبهَمَ المقدار، يتحدَّد بالسياق والحدث لا بقياسٍ ثابت:
١. التنكير الملازم للامتداد: يَرِد «حِين» منوَّنًا مفتوحَ الطرف في ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (البقرة ٣٦، وكذا الأعراف ٢٤)، و﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (يونس ٩٨)، و﴿أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ (النحل ٨٠)، و﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (الأنبياء ١١١). فالمتاع موصولٌ بغايةٍ غيرِ مسمّاة، وهو نقضٌ صريحٌ لدعوى المدّة المعلومة.
٢. اقترانه بـ«حَتَّى» للإمهال المفتوح: ﴿لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (يوسف ٣٥)، ﴿فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (المؤمنون ٢٥)، ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (الصافات ١٧٤)، ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (الذاريات ٤٣). والغاية هنا مُرجَأةٌ غيرُ محدودة.
٣. «بَعۡدَ حِينٖ»: ﴿وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ﴾ (ص ٨٨)، فالظرف لاحقٌ مُبهَم لا أمدَ معلومًا له.
٤. «كُلَّ حِينٖ»: موضعٌ واحدٌ يتيمٌ في القرآن كلِّه: ﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ﴾ (إبراهيم ٢٥). و«كلّ» هنا استغراقٌ لِدَوْرٍ مُتجدِّدٍ لا تحديدٌ لِكَمٍّ ثابت؛ فهو إيتاءٌ متّصلٌ متكرِّرٌ على غير مقدارٍ مضبوط.
٥. تعلُّقه بالحدث لا بالقياس: حين يُضاف إلى فعلٍ يصير «وقتَ وقوع» الحدث: ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾ (النحل ٦)، ﴿حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ (الروم ١٧)، ﴿حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ﴾ (المائدة ١٠١)، ﴿حِينَ مَوۡتِهَا﴾ (الزمر ٤٢). فالتحديد من الحدث المضاف إليه، لا من «حِين» نفسه.
٦. الإبهام الأصليّ: ﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ﴾ (الإنسان ١)، و﴿حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ﴾ (الواقعة ٨٤) — قِطعةٌ من الزمن غيرُ معلومةِ الحدّ.
الخلاصة: «حِين» في القرآن ظرفٌ زمنيٌّ مرنٌ يتقدَّر بالسياق، فدعوى مدّته المعلومة الثابتة ساقطةٌ باستيعاب مواضعه.
إحصاءات جَذر حين
- المَواضع: 35 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
- الصِيَغ: 8 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حِينٖ.
- أَبرَز الصِيَغ: حِينٖ (12) حِينَ (12) وَحِينَ (5) حِينِۭ (2) حِينٍ (1) حِينِ (1) حِينَئِذٖ (1) حِينٞ (1)
أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر حين
- الرُّوم — الآية 17–18﴿فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ﴾
- الشعراء — الآية 217–220﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾
الجُموع — صِيَغ جَمع جَذر حين
- 35 مَوضعًاالجَذر «حين» اسمٌ مُفرَد لِلزَّمَن لا يُجمَع في القرآن.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حين في القرآن
التنكير الملازم للامتداد: يَرِد «حِين» منوَّنًا مفتوحَ الطرف في ﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (البقرة ٣٦، وكذا الأعراف ٢٤)، و﴿وَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (يونس ٩٨)، و﴿أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ﴾ (النحل ٨٠)، و﴿وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ﴾ (الأنبياء ١١١). فالمتاع موصولٌ بغايةٍ غيرِ مسمّاة، وهو نقضٌ صريحٌ لدعوى المدّة المعلومة.
اقترانه بـ«حَتَّى» للإمهال المفتوح: ﴿لَيَسۡجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (يوسف ٣٥)، ﴿فَتَرَبَّصُواْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (المؤمنون ٢٥)، ﴿فَتَوَلَّ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (الصافات ١٧٤)، ﴿تَمَتَّعُواْ حَتَّىٰ حِينٖ﴾ (الذاريات ٤٣). والغاية هنا مُرجَأةٌ غيرُ محدودة.
«بَعۡدَ حِينٖ»: ﴿وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِۭ﴾ (ص ٨٨)، فالظرف لاحقٌ مُبهَم لا أمدَ معلومًا له.
«كُلَّ حِينٖ»: موضعٌ واحدٌ يتيمٌ في القرآن كلِّه: ﴿تُؤۡتِيٓ أُكُلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَا﴾ (إبراهيم ٢٥). و«كلّ» هنا استغراقٌ لِدَوْرٍ مُتجدِّدٍ لا تحديدٌ لِكَمٍّ ثابت؛ فهو إيتاءٌ متّصلٌ متكرِّرٌ على غير مقدارٍ مضبوط.
تعلُّقه بالحدث لا بالقياس: حين يُضاف إلى فعلٍ يصير «وقتَ وقوع» الحدث: ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسۡرَحُونَ﴾ (النحل ٦)، ﴿حِينَ تُمۡسُونَ وَحِينَ تُصۡبِحُونَ﴾ (الروم ١٧)، ﴿حِينَ يُنَزَّلُ ٱلۡقُرۡءَانُ﴾ (المائدة ١٠١)، ﴿حِينَ مَوۡتِهَا﴾ (الزمر ٤٢). فالتحديد من الحدث المضاف إليه، لا من «حِين» نفسه.
الإبهام الأصليّ: ﴿هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ﴾ (الإنسان ١)، و﴿حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ﴾ (الواقعة ٨٤) — قِطعةٌ من الزمن غيرُ معلومةِ الحدّ.