قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة حاجة في القرءان

3 مواضعالجذر: حوج

المواضع (3)

سورة يُوسُف ٦٨

﴿ وَلَمَّا دَخَلُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَهُمۡ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغۡنِي عَنۡهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍ إِلَّا حَاجَةٗ فِي نَفۡسِ يَعۡقُوبَ قَضَىٰهَاۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلۡمٖ لِّمَا عَلَّمۡنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة غَافِر ٨٠

﴿ وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ وَلِتَبۡلُغُواْ عَلَيۡهَا حَاجَةٗ فِي صُدُورِكُمۡ وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱلۡفُلۡكِ تُحۡمَلُونَ ﴾

سورة الحَشر ٩

﴿ وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «حاجة»

مدلول قولة «حاجة» في القرءان: الحاجة أمر مطلوب أو عالق بالنفس والصدر، يظهر في قضاء يعقوب لها أو بلوغ الناس لها أو انتفائها من صدور المؤمنين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَاجَةٗ» وجذرها «حوج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو مطلب في النفس أو الصدر، والقَولة تجمع بين حاجة تقضى وحاجة تبلغ وحاجة لا توجد في الصدور.

استعمالها في الآيات

تستعمل لحاجة في نفس يعقوب، وحاجة في الصدور تبلغ على الأنعام والفلك، وحاجة لا يجدونها مما أوتوا.

أثرها في السياق

تظهر الحاجة كأمر داخلي له أثر عملي: قضاء، بلوغ، أو انتفاء في مقام الإيثار.

عائلات الاستعمال

  • حاجة في نفس يعقوب (1 موضعًا): حاجة داخلية قضاها يعقوب مع عدم إغنائها من الله شيئا.
  • حاجة تبلغ بالركوب والحمل (1 موضعًا): حاجة في الصدور يبلغها الناس على الأنعام والفلك.
  • حاجة منتفية في الصدور (1 موضعًا): لا يجد المؤمنون في صدورهم حاجة مما أوتي المهاجرون.

ما يميّزها عن أخواتها

لا وحدة أخت؛ وتمييزها بين حاجة في النفس، وحاجة في الصدور للبلوغ، وانتفاء حاجة في صدور الأنصار.

تحليل أعمق

المواضع لا تجعل الحاجة شيئا واحدا ماديا؛ جامعها تعلق داخلي أو مطلوب يقضى أو يبلغ أو ينتفي.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر