مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تحنث في القرءان
الشاهد
سورة صٓ ٤٤
﴿ وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثٗا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تحنث»
مدلول قولة «تحنث» في القرءان: عدم الوقوع في مخالفة الالتزام بعد تنفيذ الأمر بالضغث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡنَثۡۗ» وجذرها «حنث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الجذر هنا بنهي عن الوقوع في مخالفة بعد أمر مخصوص؛ فقيد القَولة أنها تأتي مع خذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث.
استعمالها في الآيات
وردت في خطاب أيوب مع الضغث والضرب به.
أثرها في السياق
تجعل القَولة حفظ الالتزام ممكنا مع رفع المشقة في الصورة المذكورة.
عائلات الاستعمال
- نفي الحنث (1 موضعًا): حفظ الالتزام بعد العمل بالضغث في قصة أيوب.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن الحنث لأنها فعل منهي عنه في واقعة مخصوصة، أما الحنث فاسم إثم عظيم كانوا يصرون عليه.
تحليل أعمق
الآية لا تفصل الالتزام السابق، لكنها تربط عدم الحنث بفعل محدد: أخذ ضغث والضرب به. لذلك يثبت من القَولة منع مخالفة ما كان لازما في السياق.