مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحفدة في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٧٢
﴿ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَٰجٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ هُمۡ يَكۡفُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحفدة»
مدلول قولة «وحفدة» في القرءان: ذرية أو امتداد عائلي مذكور مع البنين في سياق نعمة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَفَدَةٗ» وجذرها «حفد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يظهر ضمن نعمة جعل الأزواج والبنين، ومحددها امتداد عائلي مرزوق من الطيبات.
استعمالها في الآيات
وردت في تعداد ما جعله الله من الأزواج والولد والرزق في ﴿بَنِينَ وَحَفَدَةٗ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل النعمة لا تقف عند الزوجين، بل تمتد إلى نسل وقرابة ورزق.
عائلات الاستعمال
- امتداد العائلة (1 موضعًا): حفدة مع البنين في سياق النعمة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن البنين بأنها صنف آخر من الامتداد العائلي مذكور بعدهم.
تحليل أعمق
الآية تربط الأزواج بالبنين والحفدة ثم بالرزق من الطيبات. القَولة تدل في هذا الموضع على امتداد اجتماعي داخل نعمة الخلق والرزق.