مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمحتظر في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ٣١
﴿ إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمحتظر»
مدلول قولة «ٱلمحتظر» في القرءان: جهة ينسب إليها الهشيم الذي صاروا مثله بعد الصيحة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُحۡتَظِرِ» وجذرها «حظر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه القَولة لا يتحدد معناها إلا بقدر السياق: شيء ينسب إليه الهشيم في مثل هلاكهم بعد الصيحة.
استعمالها في الآيات
وردت في قوله فكانوا كهشيم المحتظر.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الهلاك مشبها ببقايا متهشمة لا قوة فيها.
عائلات الاستعمال
- هشيم المحتظر (1 موضعًا): صورة تشبيه لما صاروا إليه بعد الصيحة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن محظورا لأنها اسم في تشبيه الهشيم، لا صفة لعطاء منفي عنه الحظر.
تحليل أعمق
الآية لا تعرض المحتظر وحده، بل تعرض الهشيم المضاف إليه بعد صيحة واحدة. لذلك لا يؤخذ منه أكثر من كونه طرف التشبيه في صورة التهشم.