مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمحراب في القرءان
المواضع (4)
سورة آل عِمران ٣٧
﴿ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّاۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗاۖ قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ ﴾
سورة آل عِمران ٣٩
﴿ فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة مَريَم ١١
﴿ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة صٓ ٢١
﴿ ۞ وَهَلۡ أَتَىٰكَ نَبَؤُاْ ٱلۡخَصۡمِ إِذۡ تَسَوَّرُواْ ٱلۡمِحۡرَابَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمحراب»
مدلول قولة «ٱلمحراب» في القرءان: موضع خاص مرتفع أو محجوب تدور فيه عبادة أو دخول مفاجئ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمِحۡرَابَ» وجذرها «حرب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المحراب هنا موضع منفصل للدخول والقيام والخروج والتسور؛ القولة لا تحمل معنى القتال بل معنى الحيز العالي أو الخاص داخل السرد.
استعمالها في الآيات
يرد مع مريم وزكريا في العبادة والرزق والبشارة، ومع الخصم حين تسوروا على داود.
أثرها في السياق
يجعل المكان حيزًا مفصولًا تظهر فيه نعمة أو وحي أو خصومة داخلة من غير الطريق المعتاد.
عائلات الاستعمال
- مقام عبادة وبشارة (3 موضعًا): موضع زكريا ومريم حيث يظهر الرزق والبشارة والصلاة.
- حيز تسوره الخصم (1 موضعًا): مكان خاص دخل منه الخصمان على داود على غير المألوف.
ما يميّزها عن أخواتها
منفصل عن حرب القتال والمحاربة؛ الرسم قريب لكن السياق يجعله اسم موضع لا مواجهة.
تحليل أعمق
في آل عمران ومريم المحراب موضع عبادة وخروج إلى القوم، وفي ص موضع يتسوره الخصم؛ المشترك القرءاني هو الحيز المحدد لا معنى الحرب.