مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة جو في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٧٩
﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «جو»
مدلول قولة «جو» في القرءان: حيز السماء الذي تظهر فيه الطير مسخرات ممسكات بالله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَوِّ» وجذرها «جوو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يتصل بحيز السماء الذي تسخر فيه الطير، ومحددها إمساك الله لها فيه.
استعمالها في الآيات
جاءت موضعًا لحركة الطير المسخرة في ﴿ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾.
أثرها في السياق
تحول النظر إلى الطير إلى آية على الإمساك الإلهي في الفضاء الأعلى.
عائلات الاستعمال
- حيز التسخير (1 موضعًا): جو السماء الذي تمسك فيه الطير.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن السماء بأنها الحيز الذي تكون فيه الطير، لا السماء مطلقة.
تحليل أعمق
الآية تسأل عن رؤية الطير مسخرات في جو السماء. القَولة تحدد المجال الذي تقع فيه الآية، ثم يثبت النص أن الممسك لهن هو الله.