قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر جوو في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: السماء والفضاء والأفلاك

جواب مباشر

دلالة جذر جوو في القرءان

دلالة جذر «جوو» في القرءان: جوو يدل في القرءان على المجال الهوائي المفتوح بين الأرض والسماء — الفضاء المتوسط الشاسع الذي لا أرض تحته ولا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «السماء والفضاء والأفلاك». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر جوو من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر جوو في القُرءان الكَريم

جوو يدل في القرءان على المجال الهوائي المفتوح بين الأرض والسماء — الفضاء المتوسط الشاسع الذي لا أرض تحته ولا سقف يُتكأ عليه، والموجود فيه معلّق لا يُمسكه إلا الله. وهو الحيّز الذي تسبح فيه الطيور مسخّرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جوّ = الفضاء الهوائي المتوسط — لا أرض ولا سقف، مجال التعليق والتسخير. في القرءان: آية على القدرة الإلهية، لأن ما في الجوّ لا يُمسكه شيء مادي.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر جوو

استقراء المواضع:

1. سورة النَّحل ٧٩ ﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ﴾ السياق: الطيور مسخّرات — ليس لها ما يُمسكها ظاهريًا، فهي في "جوّ السماء" معلّقة بأمر الله. "جوّ السماء" هو الفضاء المنفتح المتوسط بين الأرض والسماء، المجال الهوائي الشاسع الذي تسبح فيه الطيور دون استناد إلى أرض أو سقف.

القراءة المستقرأة:

موضع واحد فريد — يكفي لاستقراء مفهوم دقيق: "جوّ السماء" = المجال الفاصل بين الأرض والسماء، الفضاء الهوائي المفتوح. "في جوّ السماء" يدل على أن الجوّ وسط منفتح لا يُتمسّك به من أسفل ولا من فوق — المسخَّر فيه معلّق بلا عمد. والآية تجعل هذا التعليق دليلًا على قدرة الله: ما يُمسكهن إلا الله.

الآية المَركَزيّة لِجَذر جوو

سورة النَّحل ٧٩

﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿جَوِّ﴾1المجال الهوائيّ المنفتح

ترد الصيغة في تركيبٍ يضيف الجوّ إلى السماء، فتحدّد فضاءً واقعًا بينها وبين الأرض.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر جوو بِالأَوزان

صيغ الجَذر «جوو» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
جَوِّ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر جوو

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

1. سورة النَّحل ٧٩ — جوّ السماء: الفضاء المنفتح المتوسط بين الأرض والسماء، مجال تسخير الطيور *(الآية تظهر في حقلين — المجموع الكلي 2)*

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: جَوِّ.
  • أَبرَز الصِيَغ: جَوِّ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الفضاء الهوائي المفتوح المتوسط بين الأرض والسماء — مجال التعليق حيث لا إمساك إلا بالله.

مُقارَنَة جَذر جوو بِجذور شَبيهَة

  • سمو: السماء ما علا وارتفع. الجوّ ما أُضيف إلى السماء في الموضع الوحيد ﴿فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ﴾ — والإضافةُ تجعله منها لا دونها، ويكون الطيرُ مسخَّرًا فيه.
  • فضو: الفضاء الانفساح والاتساع. الجوّ أخص: الفضاء الهوائي المتوسط بين الأرض والسماء تحديدًا.
  • هوا (الهواء): الهواء المادة. الجوّ المجال الفضائي الذي يملؤه الهواء — الجوّ أعمّ وأشمل من الهواء.

اختِبار الاستِبدال

"مسخّرات في سماء الله" — يُغيّر المعنى: السماء تُشير إلى ما فوق، أما الجوّ فهو الحيّز المتوسط حيث التعليق لا القرب من السماء.

الفُروق الدَقيقَة

  • "جوّ السماء" لا "جوّ الأرض": الإضافة إلى السماء تُبيّن أن الجوّ ينتمي إلى العالم الفوقي لا الأرضي — وهو ما يجعله مجال الدهشة والآية.
  • التسخير "مسخّرات" مُرتبط بالجوّ مباشرة: الجوّ هو بيئة التسخير الإلهي للطيور.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: السماء والفضاء والأفلاك.

الجوّ حيّز مهم في الأحوال الجوية — فيه تتشكل العواصف والسحاب والظواهر الجوية. ارتباطه بالسماء يجعله ينتمي للحقلين معًا.

مَنهَج تَحليل جَذر جوو

موضع واحد — استقراء مباشر: الجو فضاء متوسط يعلق فيه دون إمساك مادي. الآية تصرح بانعدام الممسك المادي ("ما يمسكهن إلا الله")، مما يثبت أن جوهر الجو الانفتاح وانعدام التعليق الذاتي.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مسك)

لا يظهر لجذر جوو ضد صريح في القرءان؛ فالورود الوحيد في جو السماء يحدد مجالا هوائيا مفتوحا تتحرك فيه الطير مسخرات. العلاقة النصية الأقرب ليست ضدًا بل ملازمة مع مسك: وجود الطير في الجو يبرز انعدام السند المادي، وقوله ما يمسكهن إلا الله يبين جهة الحفظ التي تمنع السقوط. فالمسك هنا لا يقابل الجو، بل يفسر بقاء ما في الجو معلقًا. أما الأرض أو السماء فليستا ضدًا للجذر؛ لأن الجو نفسه مجال بينهما، وليس طرفًا قطبيًا مستقلا عنهما في النص.

مسكمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة النَّحل ٧٩
﴿أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ﴾ يجعل الجو مجال التعليق، ويمسكهن بيان حفظهن فيه.
  • الجو في الآية ليس ضد الأرض ولا ضد السماء، بل مجال بيني يطلب معنى الإمساك.
  • ذكر الإمساك بعد جو السماء يبين أن التعليق في الفضاء آية حفظ لا مجرد وصف مكان.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: جوو ⟷ مسك ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر جوو

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة النَّحل ٧٩ — أَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَى ٱلطَّيۡرِ مُسَخَّرَٰتٖ فِي جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ
  • الصيغة: جَوِّ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر جوو

  • انفراد الجذر بصيغة واحدة فقط («جَوّ») في موضع واحد فقط من القرءان كله (سورة النَّحل ٧٩) — هيمنة كاملة 100٪ لصيغة اسم المكان.
  • وظيفة دلالية محصورة في تَسمية «الفضاء بين السماء والأرض» الذي يَجري فيه تَسخير الطير — ولم يُستعمل الجذر في أي معنى آخر.
  • اقتران بِنيوي ثابت في الموضع الوحيد بين «جَوّ» و«السَّماء»: الجَوّ مُضاف إلى السَّماء، فلم يَستقلَّ في القرءان أبدًا.
  • الفاعل في السياق هو الله وحده («مَا يُمۡسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ») — الجَوّ ظَرْف لتَجلِّي الإمساك الإلهي للطير، لا فضاء حركي مستقل.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر جوو من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس