مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بجهنم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٥٥
﴿ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن صَدَّ عَنۡهُۚ وَكَفَىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا ﴾
سورة الفَجر ٢٣
﴿ وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۭ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بجهنم»
مدلول قولة «بجهنم» في القرءان: الباء تدخل جهنم في كفاية السعير أو الإحضار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِجَهَنَّمَ» وجذرها «جهنم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تدل بجهنّم على الباء تدخل جهنم في كفاية السعير أو الإحضار حين تجيء في موضع الصد عن إبراهيم ويوم جيء بجهنم.
استعمالها في الآيات
طريقة الاستعمال تجعل موضع الصد عن إبراهيم ويوم جيء بجهنم إطارًا لفهم الباء تدخل جهنم في كفاية السعير أو الإحضار.
أثرها في السياق
تجعل جهنم أداة كفاية أو حضور مشهدي.
عائلات الاستعمال
- جهنم بالباء (2 موضعًا): الباء تدخل جهنم في كفاية السعير أو الإحضار
ما يميّزها عن أخواتها
لا تختلط بسائر الصيغ لأن ليست كجهنم المباشرة؛ حرف الباء يربطها بالفعل أو الكفاية.
تحليل أعمق
في بجهنّم لا يكفي الرسم وحده؛ تجعل جهنم أداة كفاية أو حضور مشهدي، ولذلك ليست كجهنم المباشرة؛ حرف الباء يربطها بالفعل أو الكفاية.