قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة جذوة في القرءان

1 موضعالجذر: جذو

الشاهد

سورة القَصَص ٢٩

﴿ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «جذوة»

مدلول قولة «جذوة» في القرءان: ما يُلتمَس من النار للاصطلاء، يرجوه موسى حين رأى نارًا ﴿أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾؛ لا يحدّد النصّ هيئتها أكثر من كونها من النار يُرجى بها الاصطلاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «جَذۡوَةٖ» وجذرها «جذو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر في هذه القَولة يتصل بما يرجو موسى أن يأتي به من النار لأهله، ومحددها نفع الاصطلاء في حال السير.

استعمالها في الآيات

جاءت في رجاء موسى عند رؤية النار ﴿أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾.

أثرها في السياق

تجعل النار في المشهد مصدر دفءٍ أو خبرٍ مأمولٍ قبل النداء الإلهيّ.

عائلات الاستعمال

  • ما يُرجى من النار للاصطلاء (1 موضعًا): جذوة من النار يلتمسها موسى للاصطلاء.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن الخبر بأنه نفع حراري مأمول، بينما الخبر نفع معرفي.

تحليل أعمق

الآية تعرض موسى سائرًا بأهله ثم يأنس نارًا. القَولة تحدد أحد المطلوبين من النار: شيء منها ينفعهم في الاصطلاء.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر