مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلجبت في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٥١
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَٰٓؤُلَآءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ سَبِيلًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلجبت»
مدلول قولة «بٱلجبت» في القرءان: لا يتحدّد إلّا بقدر ما يعطيه السياق: جهة باطلة يؤمن بها من أوتوا نصيبًا من الكتاب مع الطاغوت.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡجِبۡتِ» وجذرها «جبت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يظهر متعلّق إيمان مذموم مقرونًا بالطاغوت، ومحددها أنه مقابل لما أوتوا من نصيب الكتاب.
استعمالها في الآيات
استعملت في سياق إنكار إيمان أهل النصيب بها في ﴿يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّٰغُوتِ﴾.
أثرها في السياق
تجعل الانحراف ظاهرًا في توجيه الإيمان إلى باطل مقرون بالطاغوت.
عائلات الاستعمال
- متعلق باطل (1 موضعًا): جهة يؤمن بها المنحرفون مقرونة بالطاغوت.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن الطاغوت بأنها قرينه في الباطل داخل الآية، ولا تفصل الآية بينهما بتعريف مستقل.
تحليل أعمق
الآية لا تشرح الجبت خارج اقترانه بالطاغوت وصدوره ممن أوتوا نصيبًا من الكتاب. لذلك يثبت المعنى في حدود متعلق إيمان مذموم يناقض الهداية.