قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بجالوت في القرءان

1 موضعالجذر: جالوت

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٤٩

﴿ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بجالوت»

مدلول قولة «بجالوت» في القرءان: بِجَالُوتَ يدل على جالوت بوصفه الخصم الذي يعلن بعض المجاوزين أنهم لا طاقة لهم به وبجنوده في لحظة الاختبار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِجَالُوتَ» وجذرها «جالوت» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جالوت اسم علم للخصم الظاهر في قصة طالوت وداود. هذه الصيغة بالباء جاءت في قول لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، فتعرض الاسم من جهة ثقل المواجهة على شعور الفريق.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد بعد عبور النهر وتمييز القليل، وقبل جواب الذين يظنون أنهم ملاقو الله عن غلبة الفئة القليلة بإذن الله.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة جالوت معيار رهبة ظاهر، ثم يقابلها النص بإمكان الغلبة بإذن الله ومعية الله للصابرين.

عائلات الاستعمال

  • جالوت في رهبة الطاقة (1 موضعًا): ذكر الخصم مع جنوده في قول العجز عن المواجهة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِجَالُوتَ لأنها ليست بروز مواجهة بل إقرار عجز قبلها. وتفترق عن جَالُوتَ في آية الحسم لأن تلك تذكره مفعولا لقتل داود بعد الهزيمة.

تحليل أعمق

الشاهد: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾ الاسم هنا لا يأتي بعد بروز ولا قتل، بل داخل جملة عجز: لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده. لذلك فزاوية القولة هي أثر الخصم في تقدير الطاقة. ويأتي جواب أهل اليقين ليبدل ميزان الكثرة والقلة بإذن الله، فيبقى جالوت علما للخصم الذي يكشف مقام الصبر.

قَولات أخرى من جذر جالوت

المقارنات الدلالية لهذا الجذر