مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وثلثه في القرءان
الشاهد
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وثلثه»
مدلول قولة «وثلثه» في القرءان: جزء واحد من ثلاثة أجزاء الليل مضاف إلى الليل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَثُلُثَهُۥ» وجذرها «ثلث» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«وثلثه» يستعيد الجذر حصة واحدة من الليل بعد ذكر الثلثين والنصف.
استعمالها في الآيات
يرد في سياق مراتب قيام الليل مع ثلثيه ونصفه.
أثرها في السياق
يبيّن أدنى مقدار مذكور في سلم القيام، ثم يعقبه علم الله بالعجز عن الإحصاء.
عائلات الاستعمال
- استعمال ثلث/وثلثهۥ (1 موضعًا): يرد في سياق مراتب قيام الليل مع ثلثيه ونصفه.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن «الثلث» في الفرائض لأن الإضافة إلى الليل تنقل الحصة إلى العبادة الزمنية.
تحليل أعمق
العطف على النصف والثلثين يجعل الثلث هنا حدًا من حدود الزمن المقروء لا نصيبًا ماليًا.
قَولات أخرى من جذر ثلث
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.